عدد الضغطات  : 3038
تابع صفحتنا على الفايس بوك 
 عدد الضغطات  : 2580 ضع اعلانك في الملتقى المغربي للقرآن الكريم 
 عدد الضغطات  : 5350 ضع اعلانك في الملتقى المغربي للقرآن الكريم 
 عدد الضغطات  : 4405


العودة   الملتقى المغربي للقرآن الكريم > الملتقيات العامة > الملتقى العام الإسلامي

الملتقى العام الإسلامي خاص بالإعلانات والمواضيع الإسلامية الهادفة

Tags H1 to H6

الملتقى المغربي للقرآن الكريم

قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت………. ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت………. ويبتلي الله بعض القوم بالنعم
إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (3) أدوات الموضوع
قديم 24-09-2009, 06:28 PM   #1
محبة الله
 
الصورة الرمزية محبة الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 35
Post قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت………. ويبتلي الله بعض القوم بالنعم


بسم الله الرحمان الرحيم
قال صلى الله عليه وسلم مثلا: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له" (رواه الإمام مسلم في صحيحه عن صهيب بن سنان رضي الله عنه).



وقد قال الله سبحانه في كتابه الكريم: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.



لا يخفى على أحدٍ أنَّ الحياة الدنيا مليئة بالمصائب والبلاء، وأنَّ كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ عرضة لكثيرٍ منها: فمرة يُبتلى بنفسه، ومرة يبتلى بماله، ومرة يبتلى بحبيبه، وهكذا تُقلَّب عليه الأقدار من لدن حكيم عليم.



ونجد أحيانا أن البلاء يشتد على أهل الإيمان أكثر مما يحصل لغيرهم، وإذا لم يحمل المؤمن النظرة الصحيحة للبلاء فسوف يكون زلـلُه أكبر من صوابه، ولا سيما أن بعض المصائب تطيش منها العقول لضخامتها وفُجاءَتها - عياذاً بالله.



ولابد للمسلم أن يستشعر الحكمة من البلاء لأن الله سبحانه وتعالى لا يبتلينا ليعذبنا، بل ليرحمنا. وأن على المؤمن أن ينظر إلى البلاء- سواءً كان فقداناً للمال أو الصحة أو الأحبة- من خلال نصوص الكتاب والسنة على أنه:

أولاً: امتحان وابتلاء:
نعم امتحان وابتلاء، فنحن في قاعة امتحان كبيرة نُمْتحن فيها كل يوم فما هذه الدنيا إلا دار بلاء واختبار والآخرة هي دار الجزاء ، وكلنا ممتحن في كل ما نملك وفي كل ما يعترينا في هذه الحياة حتى نلقى الله.

وقال جل ذكره: {أَحَسِبَ الناسُ أَن يُترَكُوا أَن يَقُولُوا ءامَنا وَهُم لاَ يُفتَنُونَ (2) وَلَقَد فَتَنا الذِينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَن اللهُ الذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعلَمَن الكَـاذِبِينَ}. [ العنكبوت: 2-3 ]. وليس في هذه الدنيا من لا يمتحن.



ثانياً: هذا البلاء قسمة وقدر:
إنَّ الله تعالى قسم بين الناس معايشهم وآجالهم، قال تعالى: {نَحنُ قَسَمنَا بَينَهُم معِيشَتَهُم في الحَياةِ الدنيَا} [الزخرف: 32 ]. فالرزق مقسوم، والمرض مقسوم، والعافية مقسومة، وكل شيء في هذه الحياة مقسوم. فارضَ بما قسم الله لك يا عبد الله، ولا تجزع للمرض، ولا تكره القدر، ولا تسب الدهر، فإن الدقائق والثوانـي والأنفاس كلها بيد الله تعالى يقلبها كيف يشاء.



وما دام الأمر كذلك فسلِّم أمرك لله أيها المبتلى، واعلم أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن من يريد أن تكون الحياة على حال واحدة، فكأنما يريد أن يكون قضاء الله تعالى وفق هواه وما يشتهيه. وهيهات هيهات.

ثالثاً: أن هذا البلاء خير ونعمة بشرط:
وأياً كانت هذه القسمة وهذا الامتحان فهو خير للمؤمن وليس لأحد غيره، ولكن بشرط الشكر على النعماء، والصبر على البلاء. وفي الحديث الصحيح: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيراً له" [ رواه مسلم ].


وما أصدق الشاعر إذ يقول:
قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت………. ويبتلي الله بعض القوم بالنعم.



وأجمل من ذلك قول الحق سبحانه وتعالى: { فَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئاً وَيَجعَلَ اللهُ فِيهِ خَيراً كَثِيراً. [النساء:1] وقوله: { وَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لكُم وَعَسَى أَن تُحِبوا شَيئًا وَهُوَ شَر لكُم وَاللهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لاَ تَعلَمُونَ}.


لذا فاعلم يا عبد الله أنه إنَّما ابتلاك الذي أنعم عليك، وأخذ منك الذي أغدق عليك. وليس كل ما تكرهه نفسك فهو مكروه على الحقيقة، ولا كل ما تهواه نفسك فهو نافع محبوب، والله يعلم وأنت لا تعلم.


يقول بعض السلف: "إذا نزلت بك مصيبة فصبرت، كانت مصيبتك واحدة. وإن نزلت بك ولـم تصبر، فقد أُصبت بمصيبتين: فقدان المحبوب، وفقدان الثواب".

رابعاً: أن هذا البلاء محطة تمحيص وتكفير:
نعم، الابتلاء محطة نتوقف فيها برهة من الزمن فإذا بأدران الذنوب والمعاصي تتحاتّ منا كما يتحات ورق الشجر؛ إذ المؤمن يُثاب على كل ضربة عرق، وصداع رأس، ووجع ضرس، وعلى الهم والغم والأذى، وعلى النَصَب والوَصَب يصيبه، بل وحتى الشوكة يشاكها.



وفي الحديث: "ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ - وهما المرض والتعب - ولا همٍ ولا حزنٍ ولا غمٍ ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه" [متفق عليه].



خامساً: أن هذا البلاء رفعةٌ للدرجات:
إن البلاء يعتري المسلم فيمحو منه - بإذن الله- أدران الذنوب والمعاصي إن كان مذنباً مخطئاً - وكل ابن آدم خطَّاء كما مرَّ معك - وإن لم يكن كذلك فإن البلاء يرفع درجاته ويبوِّئه أعلى المنازل في الجنة.



وقد جاء في الحديث أن الله عز وجل يقول لملائكته إذا قبضوا روح ولد عبده: "قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول: ابنوا لعبدي بيتـاً في الجنة وسمُّوه بيت الحمد" [ رواه أحمد وحسنه الألباني ]. ويقول سبحانه في الحديث القدسي: "ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صَفِيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة" [ رواه البخاري ].

سادساً: أن هذا البلاء علامة حب ورأفة:
إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح: "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ].

يقول ابن القيم: "إنَّ ابتلاء المؤمن كالدواء له، يستخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه لأهلكته أو نقصت ثوابه وأنزلت درجته، فيستخرج الابتلاء والامتحان منه تلك الأدواء، ويستعد به إلى تمام الأجر وعلو المنزلة …" إلى آخر ما قال.



ويكفي الخير الذي في البلاء أنه يرفع درجات المؤمن الصابر يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ].

وأخيراً بشرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : "إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها

اللهم إجعلنا من الصابرين عند البلاء و من الشاكرين عند النعماء


r] dEkul hggi fhgfg,n ,Yk u/lj………> ,dfjgd fuq hgr,l fhgkul




رأس الحكــــــــمة مخافة الله

التعديل الأخير تم بواسطة وحيد البيضاوي ; 24-09-2009 الساعة 10:17 PM
محبة الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-09-2009, 10:38 PM   #2
وحيد البيضاوي
هيئة المراقبة ولجنة الإشراف على الملتقيات العامة

 
الصورة الرمزية وحيد البيضاوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 1,926
Ss7004 رد: قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت………. ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أختي الفاضلة ، الموضوع جاء في وقته و الله المستعان ...
اللهم إجعلنا من الصابرين عند البلاء و من الشاكرين عند النعماء

موفقة
إن شاء الله



واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما ***** مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم ***** فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ

يظنُ الناسُ بي خيراً وإني
*****
لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عني

وحيد البيضاوي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-09-2009, 10:44 PM   #3
محمد أبو يوسف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: كتاب أقرأه
المشاركات: 608
افتراضي رد: قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت………. ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

جزاك الله خيرا





قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( رحم الله عبداً قال خيراً فغنم ، أو سكت عن سوءٍ فسلم ) ـــــــــــــــــــــ صحيح الجامع



محمد أبو يوسف غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.maroc-quran.com/vb/t14375.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
نعمة البلاء والإبتلاء .. - منتديات صامطة الثقافية This thread Refback 23-06-2011 08:29 PM
مَن أَحَب الْلَّه رَأَى كُل شَئ جَمِيْلَا ! / المجلس الأسلامي ’ - الصفحة رقم 14 - منتديات شبكة الاقلاع ® This thread Refback 10-02-2011 11:07 PM
قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت………. ويبتلي الله بعض القوم بالنعم This thread Refback 14-10-2010 12:50 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

الملتقى المغربي للقرآن الكريم

↑ Grab this Headline Animator

ادخل ايميلك للاشتراك في صحيفة الملتقى المغربي للقران:

Delivered by FeedBurner


الساعة الآن 03:01 AM بتوقيت الدار البيضاء

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه

أقسام المنتدى

ملتقى قراء المملكة @ الملتقى العام الإسلامي @ ملتقى القوارير @ ملتقى القرآن الكريم والصوتيات والمرئيات @ الملتقيات العامة @ ملتقى قراء الأمصار @ ملتقى المرئيات القرآنية @ ملتقى قراء المستقبل @ ملتقى التجويد @ ملتقى الإعلاميات @ ملتقى علوم القرآن @ ملتقى القراءات العشر المتواترة @ ملتقى العلوم الشرعية @ ملتقى المباحث العقدية @ ملتقى المباحث الفقهية @ ملتقى أعلام المغرب @ ملتقى الدروس والخطب @ ملتقى تفسير القرآن الكريم @ ملتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم @ ملتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم @ ملتقى الدراسات الحديثية @ ملتقى فضائل الصحابة رضوان الله عليهم @ ملتقى القراءات الشاذة @ ملتقى الوقف و الابتداء @ ملتقى الرسم و عد الآي القرءاني @ ملتقى الإجازات و الأسانيد @ ملتقى المرئيات الإسلامية @ ملتقى الأنبياء والرسل @ ملتقى الجوال الإسلامي @ ملتقى الكتب و المخطوطات @ ملتقى اللغة العربية @ ملتقى التصميم و الجرافكس @ ملتقى التاريخ الإسلامي @



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.2