|
|
![]() |
||||||||||
|
||||||||||
![]() |
||||||||||
| ملتقى علم الحديث والفقه خاص بمصطلح الحديث و الفقه و علومهما |
التسجيل السريع مُتاح |
|||||
| |
![]() |
|
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 425
|
من حديث الترمذى من عير اخاه بذنب لم يمت حتى يعمله
lk tqg;l hvd] avph lojwvh gi`h hgp]de
اللهم ارزقنا الاخلاص
|
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: مراكش
المشاركات: 533
|
معنى حديث : ( من وبَّخ أخاه بذنب ) ودرجة صحَّته
روى معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله ". رواه الترمذي . أرجو أن تشرح الحديث أعلاه بالتفصيل ؟. الحمد لله الحديث رواه الترمذي ( كتاب صفة القيامة والورع/2429) ، ولفظه : " من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله " . والحديث قال عنه الشيخ الألباني في " ضعيف الجامع " رقم ( 5710 ) : ( موضوع ) . والحديث الضعيف والموضوع لا يُبنى عليهما أحكام ولا يُعمل بهما . أما معنى الحديث ، فقال الشيخ المباركفوري : قَوْلُهُ : ( مَنْ عَيَّرَ ) مِنْ التَّعْيِيرِ أَيْ عَابَ ( أَخَاهُ ) أَيْ فِي الدِّينِ ( بِذَنْبٍ ) أَيْ قَدْ تَابَ مِنْهُ عَلَى مَا فَسَّرَ بِهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ ( لَمْ يَمُتْ ) الضَّمِيرُ لِمَنْ ( حَتَّى يَعْمَلَهُ ) أَيْ الذَّنْبَ الَّذِي عَيَّرَ بِهِ أَخَاهُ , وَكَأَنَّ مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ أَيْ عَابَهُ مِنْ الْعَارِ , وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ لَزِمَ بِهِ عَيْبٌ كَمَا فِي الْقَامُوسِ يُجَازَى بِسَلْبِ التَّوْفِيقِ حَتَّى يَرْتَكِبَ مَا عَيَّرَ أَخَاهُ بِهِ وَذَاكَ إِذَا صَحِبَهُ إِعْجَابُهُ بِنَفْسِهِ لِسَلامَتِهِ مِمَّا عَيَّرَ بِهِ أَخَاهُ . " تحفة الأحوذي " ( 7 / 173 ) . هذا ، ولا يعني ضعْف الحديث جواز التعيير لمن وقع في الذنب ، والذي يقع منه الذنب أقسام : منهم من يتوب ويرجع إلى ربه تعالى أو يقام عليه الحد ، فهذا لا يحل تعييره لأنه طهَّر نفسه بالتوبة أو بالحد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " رواه ابن ماجه ( 4240 ) وصححه البوصيري كما في " الزوائد / حاشية سنن ابن ماجه " . وقد حل الإمام أحمد العقوبة التي في الحديث على من عيَّر من تاب من ذنبه كما نقل عنه الترمذي بعد تخريجه الحديث قال : قال أحمد : مِن ذنب قد تاب منه . ومنهم من يعمل الذنب ولا يجهر به ، فيجب على من علم به نصحه والستر عليه . ومنهم من يجهر بذنبه ، فهذا ينصح كذلك ، ويحذَّر منه حسب المقام الذي يقتضي التحذير . قال ابن القيم رحمه الله : ويحتمل أن يريد : أن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه وأشد من معصيته لما فيه من صولة الطاعة وتزكية النفس وشكرها والمناداة عليها بالبراءة من الذنب ، وأن أخاك باء به ، ولعل كسرته بذنبه وما أحدث له من الذلة والخضوع والإزراء على نفسه والتخلص من مرض الدعوى والكبر والعجب ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس خاشع الطرف منكسر القلب : أنفع له وخير من صولة طاعتك وتكثرك بها والاعتداد بها والمنة على الله وخلقه بها . فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله ، وما أقرب هذا المُدِّل من مقت الله ، فذنب تذل به لديه أحب إليه من طاعة تُدِلُّ بها عليه ، وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا ؛ فإن المعجب لا يصعد له عمل ، وإنك أن تضحك وأنت معترف خير من أن تبكي وأنت مدل ، وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسبحين المُدِلِّين ، ولعل الله أسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو فيك ولا تشعر ، فلله في أهل طاعته ومعصيته أسرار لا يعلمها إلا هو ولا يطالعها إلا أهل البصائر فيعرفون منها بقدر ما تناله معارف البشر ووراء ذلك مالا يطلع عليه الكرام الكاتبون ، وقد قال النبي : " إذا زنت أمة أحدكم فليُقم عليها الحد ولا يُثرَّب " أي : لا يعير ، كقول يوسف عليه السلام لإخوته { لا تثريب عليكم اليوم } فإن الميزان بيد الله ، والحكم لله ، فالسوط الذي ضُرب به هذا العاصي بيد مقلب القلوب ، والقصد إقامة الحد لا التعيير والتثريب ، ولا يأمن كرات القدر وسطوته إلا أهل الجهل بالله ، وقد قال الله تعالى لأعلم الخلق به وأقربهم إليه وسيلة { ولولا أن ثبَّتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا } وقال يوسف الصديق { وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } وكانت عامة يمين رسول الله " لا ، ومقلِّب القلوب " ، وقال : " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه " ثم قال : " اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك " . " مدارج السالكين ( 1 / 177 ، 178 ) . والله أعلم. ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط³ط¤ط§ظ„ ظˆط¬ظˆط§ط¨ - ظ…ط¹ظ†ظ‰ ط*ط¯ظٹط« : ( ظ…ظ† ظˆط¨ظ‘ظژط® ط£ط®ط§ظ‡ ط¨ط°ظ†ط¨ ) ظˆط¯ط±ط¬ط© طµط*ظ‘ظژطھظ‡
"حجابُ الأنثى الالكتروني .. هو حرفها" ..
لذلك.. كانت كل كلمة تكتب هنا.. محسوبةٌ على سلوك صاحبتها، ومعبّرة عنها قبل أن تدل على نجاح الموضوع أو حتى فشله .. メメメ لا نحجّر واسعًا حين نرجو أن يكون "حجابكِ" ساترا فضفاضا.. بكلمات راقية، بعيدة عن التميع والتباسط وإن لم تكوني تقصديه..، ارتديه فقط في كلّ خروج للمنتديات العامة التي يتشاركُ فيها الرجال والنساء. |
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 425
|
بارك الله فيك ورحم الله والديك, يعطيك الف عافيه
اللهم ارزقنا الاخلاص
|
||
|
|
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: مراكش
المشاركات: 533
|
من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله
وعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله أخرجه الترمذي وحسنه، وسنده منقطع. -------------------------------------------------------------------------------- بل سنده ضعيف جدا ولا يكفي قوله: منقطع -رحمه الله- هو منقطع من رواية خالد بن معدان وهو لم يدرك معاذا، لا شك أنه لم يدرك معاذا، معاذ تقدمت وفاته -رضي الله عنه- وفيه أيضا علة من رواية محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، وهو متروك ومنهم من اتهمه، الحديث ضعيف جدا من هذا الطريق من طريق خالد بن معدان عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-. وجاء في حديث واثلة أيضا عند الترمذي: لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك وينظر في ثبوته، وهذا المعنى من جنس ما تقدم، يعني أن الإنسان حينما يعير أخاه بذنب هذا يدل على عدم النصح؛ لأن الواجب هو النصيحة لا التعيير، والتعيير والإشاعة بالقول أمر لا يجوز، وهذه سيئة والسيئة أخت السيئة، والإنسان يبتلى بجنس السيئة التي وقع فيها من جهة أنه عير أخاه بهذا الذنب، وربما يكون أخوه معذورا، وهو لا يدري، قد يكون تاب، وقد يكون وقع هفوة. ثم أيضا الواجب النصح، حتى ولو فرض أنك تعلم أنه أصر فلا يجوز التعيير، ولهذا النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: إن زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب عليها نهى عن التبكيت، فلا يجوز، والنبي -عليه الصلاة والسلام- قال لما قال رجل وهو عبد الله حمارا الذي يلقب بحمار، جاء من عدة أخبار من البخاري وغيره، فقال رجل: أخزاه الله، قال: لا تعينوا الشيطان على أخيكم وفي لفظ: "لعنه الله" فنهى -عليه الصلاة والسلام- وقال: ما علمت أنه يحب الله ورسوله وهذا يبين أن الواجب هو النصح. ثم الإنسان إذا أذنب في ذنب إن كان فيه حد وقد أقيم عليه الحد فقد ارتفعت التبعة، فإن تاب فاجتمع له مطهرة، وإن كان ليس فيه حد فإن كان استتر فيه فلا يجوز إشاعته ولا تستعير فالواجب أن تستره، وإن كان قد أظهره، فالواجب أن يسلك معه ما يسلك مع أمثاله من نصحه وتوجيهه، فإن أصر على المجاهرة، فلا يترك يعيث شرا وفسادا، أما التعيير فليس طريق إلى الإصلاح بل هو طريق إلى فساد، وأن يزيد من الولوع بهذا المنكر وهذا الذنب حينما يعير به ويعلم أنه قد ظهر واشتهر، وذنوب أهل الإسلام عيب في أهل الإسلام فالواجب عليه أن يسترها، ولهذا يقول النبي -عليه الصلاة والسلام- كما روى عقبة بإسناد جيد عقبة بن عامر -رضي الله عنه- لما دعي إلى قوم وقيل: إنهم يشربون الخمر، فقال: إن يبدو لنا أمر نأخذ به كما قال ابن مسعود -رضي الله عنه- ثم قال: من رأى عورة فسترها فكأنما أحيا موءودة الله أكبر، شوف من رأى عورة، نكرة في سياق النفي يشمل كل عورة، وهذا يبين أن هذه الذنوب عورات والعورات الواجب سترها، ولا أقبح من العورات بين أهل الإسلام فالواجب على الإنسان أن يستر عورته وأعظم العورات هو الذنوب؛ لأن الله مطلع وحرمها، ثم تأتي أنت وقد يكون هذا الذي أذنب استتر فتعيره، فيكون ذنب الذي عير أعظم من الواقع فيها، وهذا قد يكون هو عين الإصابة في الذنب أو فعل الذنب؛ لأنه يكون إثمه أعظم، وربما يئول به أن يقع في مثل هذا الذنب، فلهذا جاء النهي عنه، نعم. http://www.taimiah.org/Display.asp?p...loogh00071.htm
"حجابُ الأنثى الالكتروني .. هو حرفها" ..
لذلك.. كانت كل كلمة تكتب هنا.. محسوبةٌ على سلوك صاحبتها، ومعبّرة عنها قبل أن تدل على نجاح الموضوع أو حتى فشله .. メメメ لا نحجّر واسعًا حين نرجو أن يكون "حجابكِ" ساترا فضفاضا.. بكلمات راقية، بعيدة عن التميع والتباسط وإن لم تكوني تقصديه..، ارتديه فقط في كلّ خروج للمنتديات العامة التي يتشاركُ فيها الرجال والنساء. |
||
|
|
|
|
|
#5 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: مراكش
المشاركات: 533
|
في كتاب ((تخريج أحاديث الاحياء)) ما نصه :
5 - حديث معاذ بن جبل " من عير أخاه بذنب قد تاب منه لم يمت حتى يعمله " أخرجه الترمذي دون قوله " قد تاب منه " وقال حسن غريب وليس إسناده بمتصل قال أحمد بن منيع قالوا " من ذنب قد تاب منه ". ***** 2505 - حدثنا أحمد بن منيع حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله قال أحمد من ذنب قد تاب منه قال أبو عيسى هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل و خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل وروي عن خالد بن معدان أنه أدرك سبعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومات معاذ بن جبل في خلافة عمر بن الخطاب و خالد بن معدان روى عن غير واحد من أصحاب معاذ عن معاذ غير حديث قال الشيخ الألباني : موضوع هل هذا أثر أم حديث أم ماذا ؟ - ملتقى أهل الحديث
"حجابُ الأنثى الالكتروني .. هو حرفها" ..
لذلك.. كانت كل كلمة تكتب هنا.. محسوبةٌ على سلوك صاحبتها، ومعبّرة عنها قبل أن تدل على نجاح الموضوع أو حتى فشله .. メメメ لا نحجّر واسعًا حين نرجو أن يكون "حجابكِ" ساترا فضفاضا.. بكلمات راقية، بعيدة عن التميع والتباسط وإن لم تكوني تقصديه..، ارتديه فقط في كلّ خروج للمنتديات العامة التي يتشاركُ فيها الرجال والنساء. |
||
|
|
|
|
|
#6 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: مراكش
المشاركات: 533
|
"حجابُ الأنثى الالكتروني .. هو حرفها" ..
لذلك.. كانت كل كلمة تكتب هنا.. محسوبةٌ على سلوك صاحبتها، ومعبّرة عنها قبل أن تدل على نجاح الموضوع أو حتى فشله .. メメメ لا نحجّر واسعًا حين نرجو أن يكون "حجابكِ" ساترا فضفاضا.. بكلمات راقية، بعيدة عن التميع والتباسط وإن لم تكوني تقصديه..، ارتديه فقط في كلّ خروج للمنتديات العامة التي يتشاركُ فيها الرجال والنساء. |
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه